حسين الحسيني البيرجندي

22

غريب الحديث في بحار الأنوار

( المجلسي : 99 / 204 ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « أنا . . . كسرتُ نَواجمَ قُرون ربيعة ومضر » : 38 / 320 . النَّواجم من القرون : الظاهرة الرفيعة ، يريد بها أشْراف القبائل ( صبحي الصالح ) . نجا : عن أبي سفيان أنّه صاح في قريش في غزوة الأحزاب : « النَّجاءَ النَّجاءَ » : 20 / 269 . أي انْجوا بأنفسكم . وهو مصدرٌ منصوب بفعل مضمر : أي انْجوا النَّجاءَ ، وتكراره للتأكيد . والنَّجاء : السُّرعة . يقال : نَجا يَنْجو نَجاءً : إذا أسرع ، ونَجا من الأمر : إذا خَلُص وأنْجاهُ غيره ( النهاية ) . * ومنه في أهل الكوفة : « سرّحوا بالكتاب مع عبد اللَّه بن مسمع الهمداني وابن وأل ، وأمروهما بالنَّجاء » : 44 / 333 . * ومنه عن عثمان في أبي ذرّ : « ثمّ انْجُوا به الناقةَ » : 22 / 397 . ثمّ انْجُوا : أي أسرعوا ( المجلسي : 22 / 397 ) . * ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إذا ركبتم الدابّة العجف . . . فإن كانت الأرض مُجْدبة فانْجُوا عليها » : 72 / 62 . نَجَوتُ نَجاءً - ممدود - : أي أسرعت وسبقت . والناجية والنجاة : الناقة السريعة تنجو بمن ركبتها . والبعير ناجٍ ( الصحاح ) . * وفي الدعاء : « صلّ على محمّد . . . نَجِيّ الروح الأمين » : 87 / 131 . هو المُناجي المخاطِبُ للإنسان والمُحدِّث له . يقال : ناجاهُ يُناجيه مُناجاةً ، فهو مُناجٍ ، والنَّجِيُّ : فعيل منه . وقد تَناجَيا مُناجاةً وانْتجاءً ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الميّت : « إذا انْصرف المشيّع . . . اقعِد في حفرته نَجِيّاً لبهتة السؤال » : 74 / 429 . النَّجِيّ : مَن تُسارُّه ؛ وهو المناجي المخاطب للإنسان ، والمحدِّث له ( تاج العروس ) . * ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لا يَتَناجى اثنان دون الثالث » : 38 / 300 . أي لا يَتسارّان منفردَيْن عنه ؛ لأنّ ذلك يَسوؤه ( مجمع البحرين ) . * ومنه عن جابر بن عبد اللَّه : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لمّا خلا بعليّ عليه السلام يوم الطائف أتاه عمر بن